الشيخ الأميني

108

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

ولا يكلّفونك أن تطلبهم في سهل ولا جبل ولا برّ ولا بحر » . كتاب صفّين لابن مزاحم ( ص 102 ) ، العقد الفريد ( 2 / 268 ) ، نهج البلاغة ( 2 / 10 ) ، شرح ابن أبي الحديد ( 3 / 409 ) « 1 » . 9 - أخرج الطبري من طريق إسماعيل بن محمد : أنّ عثمان صعد يوم الجمعة المنبر ، فحمد اللّه وأثنى عليه ، فقام رجل فقال : أقم كتاب اللّه ، فقال عثمان : اجلس ، فجلس حتى قام ثلاثا ، فأمر به عثمان فجلس ، فتحاثوا بالحصباء حتى ما ترى السماء وسقط عن المنبر وحمل فأدخل داره مغشيّا عليه ، فخرج رجل من حجّاب عثمان ومعه مصحف في يده وهو ينادي : إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكانُوا شِيَعاً لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّما أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ « 2 » ودخل عليّ بن أبي طالب على عثمان رضى اللّه عنهما وهو مغشيّ عليه وبنو أميّة حوله ، فقال : مالك يا أمير المؤمنين ؟ فأقبلت بنو أميّة بمنطق واحد ، فقالوا : يا عليّ أهلكتنا وصنعت هذا الصنيع بأمير المؤمنين ، أما واللّه لئن بلغت الذي تريد لتمرنّ عليك الدنيا . فقام عليّ مغضبا . تاريخ الطبري ( 5 / 113 ) ، الكامل لابن الأثير ( 3 / 67 ) « 3 » . 10 - ذكر ابن قتيبة في الإمامة والسياسة « 4 » ( 1 / 42 ) في حديث مساءلة عمرو ابن العاص راكبا : فقال له عمرو : ما الخبر ؟ قال : قتل عثمان ، قال : فما فعل الناس ؟ فقال : بايعوا عليّا . قال : فما فعل عليّ في قتلة عثمان ؟ قال : دخل عليه الوليد بن عقبة فسأله عن قتله ، فقال : « ما أمرت ولا نهيت ، ولا سرّني ولا ساءني » . قال : فما فعل بقتلة عثمان ؟ فقال : آوى ولم يرض ، وقد قال له مروان : إن لا تكن أمرت فقد تولّيت

--> ( 1 ) وقعة صفّين : ص 90 ، العقد الفريد : 4 / 138 ، نهج البلاغة : ص 368 خطبة 9 ، شرح نهج البلاغة : 15 / 78 كتاب 9 . ( 2 ) الأنعام : 159 . ( 3 ) تاريخ الأمم والملوك : 4 / 364 حوادث سنة 35 ه ، الكامل في التاريخ : 2 / 282 حوادث سنة 35 ه . ( 4 ) الإمامة والسياسة : 1 / 48 .